محمد بن سعيد بن الدبيثي
549
ذيل تاريخ مدينة السلام
منهم : أبو الفرج بن كليب وغيره ، وكان ساكنا . توفي في ليلة السّبت خامس عشري صفر سنة ثمان وتسعين وخمس مائة ، ودفن يوم السّبت في الجانب الشرقي بالمقبرة المعروفة بالعطّافية . 2460 - عليّ « 1 » بن مكارم بن عبد العزيز الصّوفي ، أبو الحسن . شيخ صالح حافظ لكتاب اللّه تعالى . أقام برباط فخر الدولة أبي المظفّر بن المطّلب المجاور لمدرسته المعروفة بدار الذّهب عند عقد المصطنع سنين ، متقدما على من به من الصّوفية ، ويحج في كلّ سنة عن الإمام المستضيء بأمر اللّه إلى أن رتّب إماما بالحرم الشّريف في مقام إبراهيم عليه السلام في سنة ثلاث عشرة وست مائة ، وأقام بمكة شرّفها اللّه ، ورأيته بها على أحسن طريقة . وقد حدّث ببغداد بالإجازة الشّريفة له من سيّدنا ومولانا الإمام المفترض الطاعة على كافة الأنام ، النّاصر لدين اللّه أبي العباس أحمد أمير المؤمنين خلّد اللّه ملكه وأدام أيامه « 2 » . 2461 - عليّ « 3 » بن المقرّب بن منصور بن مقرّب بن الحسن بن عزيز « 4 » الرّبعيّ ، أبو عبد اللّه .
--> ( 1 ) ترجمه ابن النجار في التاريخ المجدد ، الورقة 46 ( باريس ) ، وقال : كان صديقنا . ( 2 ) لم يذكر المؤلف وفاته لتأخرها عن النشرة الأخيرة لكتابه ، وذكرها محب الدين ابن النجار فقال : « بلغنا أنه توفي بمكة في السادس من صفر سنة ثلاث وعشرين وست مائة » . ( 3 ) هو المعروف بالعيوني الشاعر المشهور ، ترجمه ياقوت في « العيون » من معجم البلدان 4 / 181 وذكر أنه لقيه بالموصل في سنة 617 حين قدم إليها لمدح بدر الدين لؤلؤ وغيره من الأعيان ، وابن النجار في التاريخ المجدد ، الورقة 44 ، وابن الشعار في قلائد الجمان 5 / الورقة 254 ، والمنذري في التكملة 3 / الترجمة 2434 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 13 / 897 ، والمشبه 388 ، والصفدي في الوافي 22 / 222 ، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 6 / 438 . وهو صاحب « الديوان » المشهور الذي طبع بالهند سنة 1310 ه ثم أعاد طبعه محققا صديقنا الدكتور عبد الفتاح الحلو يرحمه اللّه . ( 4 ) قال المنذري : بفتح العين المهملة وكسر الزاي وبعدها ياء آخر الحروف ساكنة .